اثر اغتيال اللواء قاسم سليماني:
رسالة من الكتاب إلايرانيين إلى منظمة الأمم المتحدة
29 بهمن 1398
19:51 |
0 نظر
|
امتیاز:
با 0 رای
اثر اغتيال اللواء قاسم سليماني
رسالة من الكتاب إلايرانيين إلى منظمة الأمم المتحدة
بسم رب القلم
و بسم رب الأنفس و العقول
الأمين العام للأمم المتحدة المحترم!
نحن مجموعة من الكتاب الإيرانيين. شأننا كشأن سائر الكتاب الذين يعيشون في بلدان أخرى، نكتب لشعبنا تحت لواء يرمز لبلدنا، و في ظل نظام اخترناه بأنفسنا. لقد حاولنا دائمًا أن ننشر في صفوف شعبنا من خلال كلماتنا، مشاعر العطف و الصداقة و الحنان و الفضائل الأخلاقية، التي تروم اليها البشرية في كل أنحاء العالم.
لقد وقفنا دوما الى جانب الدفاع ضد التعدي و الظلم ، و شجبنا دوما تجاهل حق الحياة و البقاء و الحقوق الإنسانية في أي مكان من العالم.
و الآن بلدنا مهدد من قبل دولة تدعي بأنها تروج للأمن و السلام. قتل المسؤولين ممنوع علی ید دول أخرى لأي سبب كان. و مع ذلك ، فقد استشهد شخص من خيرة الشخصيات المسؤولة و المحببة الى قلوبنا على يد أمريكا دون مبرر و سبب منطقي ، وهذا تهديد خطير علی السلام و الأمن في بلدنا. تهدید الامن في أي بلد من خلال قتل مسؤوليه یشکل اسلوبا خطيرا و بعيدا كل البعد عن الإنسانية ، و في النهاية هذا العمل یهدد الأمن في جميع بلدان العالم و جميع شعوبها.
نحن الكتّاب الإيرانيون و الموقّعون على هذه الرسالة ، ندين و نشجب و نندد هذا العمل الخارج عن المنطق و الخارق للأعراف الدولية من قبل الولايات المتحدة. لكننا في إدانة هذا العمل المتهور لا نکتفي ببيان و شكوى للأمم المتحدة. مهمة الكتاب هي ترويج السلام و الصداقة بين شعبها و شعوب العالم. لكن هذه المهمة تتحقق إذا كان هناك شعب. الآن، و في هذه الحالة التي استهدفت فيها أميركا إبادة شعبنا من خلال ارتكاب هذه الجريمة البشعة و هذا التهديد، من واجبنا حماية شعبنا أولاً أمام التهديد و الخطر لتعزيز السلام و الصداقة. نحن الكتّاب الإيرانيون، نعتبر الآن بأن أمن العالم يبدأ من أمن شعبنا و يقترن به و نؤيد كل خطوة يتخذها نظامنا السياسي في مواجهة هذا التهديد، و سوف ندافع عنها و نسعى للقيام بها.
الأمين العام المحترم للأمم المتحدة! هذا النداء ليس شكوى و حسب، إنما هو بيان لكُتاب يحترمون بلدهم و حياة شعبهم و القواعد العقلانية و الإنسانية و الدولية ، و بناءً على هذا الاحترام، يعلنون مشاركتهم و دعمهم لحكومتهم للرد المماثل على الحكومة المهددة.
نظرات
در حال حاضر هیچ نظری ثبت نشده است. شما می توانید اولین نفری باشید که نظر می دهید.